Search Icon

استعداد لبناني لجولة - 2 من المفاوضات.. وانتهاكات الاحتلال تفرمل عودة الجنوبيِّين
مشاورات رئاسية في بعبدا.. وسلام إلى بروكسيل والأليزيه

منذ ساعتين

من الصحف

استعداد لبناني لجولة - 2 من المفاوضات.. وانتهاكات الاحتلال تفرمل عودة الجنوبيِّين
مشاورات رئاسية في بعبدا.. وسلام إلى بروكسيل والأليزيه

الاحداث- كتبت صحيفة اللواء تقول:"... وفي اليوم الرابع لإعلان هدنة العشرة أيام بين لبنان وإسرائيل... بدا الموقف متأرجحاً بين الإستقرار واللااستقرار، بين التفجيرات والدمار.. والرجاء والانتظار، وغرائب المصائب والأخبار، مع جيش الإحتلال، وعناصره من الأغيار الأشرار..

ولئن كان لبنان يستعد لجولة جديدة من المفاوضات مع اسرائيل، استمرت الخروقات الاسرائيلية جواً وبراً وبحراً مع ما رافق ذلك من عمليات تجريف ونسف في عدد من القرى الجنوبية، مع فرض وقائع ميدانية جديدة تحت مسمى «الخط الأصفر».

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان تمديد الهدنة امر بات مرجَّحاً كي تأخذ انطلاقة المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي والإنتقال الى فتح قنوات هذا التفاوض، ورأت ان انهيار التفاوض الإيراني- الأميركي سينعكس على الساحة المحلية.

واعتبرت المصادر ان جدول أعمال التفاوض بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي سيكون حاضرا في هذا الإجتماع.

وأوضحت ان مجموعة لقاءات يشهدها قصر بعبدا في سياق التأكيد على موقف رئيس الجمهورية الأخير ودعمه لاسيما انه جاء متكاملا عن التفاوض من اجل مصلحة لبنان.

الجولة رقم - 2

وبقيت الأنظار مشدودة للاتصالات اللبنانية - الأميركية، وسط ترجيحات من اتصال بين الرئيسين جوزاف عون ودونالد ترامب، قد تسبق الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة، التي بدأت في مقر الخارجية الأميركية في واشنطن قبل أيام، على أن تعقد الجولة رقم - 2 في بحر الأسبوع الجاري على مستوى السفراء..

 

وينتظر لبنان نتائج الاتصالات الجارية مع الادارة الاميركية وبعض الدول الاخرى المعنية بوقف الحرب، لتحديد موعد للإجتماع الثاني بين لبنان وكيان الاحتلال الاسرائيلي برعاية اميركية، ولو ان المعلومات افادت عن احتمال انعقاد اجتماع هذا الاسبوع على مستوى سفيري لبنان ندى حمادة معوض واسرائيل يحيئيل لايتر يمهد لعقد مفاوضات موسعة بحضور ممثلين عن الحكومتين، وقبل انتهاء هدنة الايام العشرة، مع فارق ان يضم الاجتماع الثاني اضافة الى السفراء ممثلين سياسيين وخبراء وتقنيين وربما عسكريين، للبحث في تفاصيل جدول اعمال المفاوضات، المفترض ان تتناول في اول بند وقف الخروقات الاسرائيلية المستمرة منذ اتفاق واشنطن، وآليات الانسحاب من المواقع المحتلة وانتشار الجيش اللبناني ثم تثبيت الحدود ، هذا اذا وافق ممثلو الاحتلال على البدء بهذه النقاط،وسط تطلع تحديد مهلة هدنة الـ 10 أيام.

 

وفي سياق متصل، تحدثت مصادر مطلعة عن مساعٍ عربية وأوروبية تُبذل من أجل تأجيل دعوة كل من الرئيس عون ورئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو الى البيت الأبيض.

ويستعد الرئيس نواف سلام للسفر الى اللوكسمبورغ للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قبل التوجه الى باريس للاجتماع مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وتقديم العزاء له بالجندي الفرنسي الذي سقط باطلاق نار في منطقة الغندورية.

وكان الرئيس عون اجتمع مع الرئيس نواف سلام وأجرى معه جولة أفق تناولت التطورات الأخيرة على الصعيدين الأمني والدبلوماسي.

 

كما اجرى الرئيسان تقييماً لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار والمساعي الجارية لتثبيته ومنها الاتصالات التي أجراها رئيس الجمهورية مع الرئيس الأميركي دونالد  ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو وعدد من قادة الدول العربية والأجنبية.

 وأوضح الرئيس سلام أن البحث تناول الجهوزية اللبنانية للمفاوضات ، إضافة إلى متابعة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء لاسيما منها القرار الذي صدر في الجلسة الأخيرة للمجلس القاضي بتعزيز بسط سلطة الدولة على محافظة بيروت وحصر السلاح فيها.

واعرب الرئيس سلام عن أمله في ان يتمكن النازحون بعد  ثبات وقف إطلاق النار من  العودة الآمنة إلى منازلهم في أقرب وقت، مؤكداً أن الدولة اللبنانية ستواكب عودتهم  وتقدِّم كل ما هو مطلوب منها لجهة تسهيل هذه العودة لاسيما ترميم  الجسور المهدمة وفتح الطرق وتأمين المستلزمات في المناطق التي ستكون العودة إليها آمنة وممكنة.

وشهدت الساعات الماضية اتصالات أجراها الرئيس عون مع كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي ماكرون، حيث أكد السيسي دعم الخطوات التي اتخذها رئيس الجمهورية لوقف التصعيد العسكري والمفاوضات المباشرة.

أما خلال الاتصال مع الرئيس ماكرون شكر رئيس الجمهورية نظيره الفرنسي على الدعم الذي يتلقاه من فرنسا لانهاء معاناة الشعب اللبناني، وقدَّم له العزاء بالجندي الذي قتل في الغندورية.

 

انتظار عودة جابر

 

وتنظر الهيئات النقابية والتعليمية وسائر موظفي القطاع العام عودة وزير المال ياسين جابر من الولايات المتحدة، بعدما شارك مع وفد مالي - اداري - اقتصادي في الاجتماعات التي عقدت مع مسؤولين بارزين في صندوق النقد الدولي ومع دول مانحة وصديقة للبحث في وضع قرار مجلس الوزراء بالزيادات 6 أضعاف الى الرواتب والتي أقرت في جلسة مجلس الوزراء في شباط الماضي.. وسط تحذير من تصعيد متدرج للحصول على الزيادة التي جرى توفير الاموال لها من قيمة الـ 1٪ إضافة على الـTVAفضلاً عن الزيادة التي لحقت بصفيحة البنزين ومشتقاتها الأخرى.

واستبقت روابط القطاع العام عودة الوزير جابر بالتحذير من تصعيد ما لم تصرف المستحقات فوراً.

 

هيكل في الجنوب

 

على الأرض، تفقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل قيادة فوج التدخل الخامس في كفردونين - بنت جبيل، حيث اطَّلع على الوضع بعد وقف النار، داعياً الجنود لأن يكونوا على قدر التحديات.

 

إعادة وصل المناطق

 

وكانت وحدات الجيش اللبناني عملت على إعادة فتح الطرقات والجسور التي هدمها الاحتلال في الجنوب، فجرى فتح طريق الخردلي - النبطية وجسر برج رحال صور، بشكل جزئي، كما استمر العمل على اعادة تأهيل جسر طرفلسيه، والاستعانة باستقدام قساطل خرسانية ضخمة من مستوعبات المصلحة الوطنية لنهر الليطاني.

واستمرت عمليات رفع الأنقاض من قبل فرق الإنقاذ  في الحي السكني في صور وتحديدا في مبنى سلامة المؤلف من 12 طبقة، حيث تمكنت فرق الإنقاذ، بالتعاون مع بلدية صور، من سحب جثة شهيد وما زالت عمليات البحث جارية عن 8 اشخاص مفقودين.

وخرق العدو الاسرائيلي اتفاق وقف اطلاق النار بقوة منذ فجر الجمعة وطيلة يوم السبت، ويوم امس بغارات واسعة وقصف مدفعي على قرى جنوبية، بالتوازي مع قصف مدفعي وعمليات تفجير شملت مناطق الجنوب من الناقورة غربا الى الخيام شرقا مرورا بالقطاع الاوسط لا سيما قرى بنت جبيل. 

وبعد الغارات الواسعة على العديد من القرى الجنوبية يوم السبت، زعم الجيش: «رصد أشخاصًا خرقوا وقف إطلاق النار جنوب لبنان واقتربوا من قواتنا، ما استدعى تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي استهدف عدة مناطق، مع تدمير بنى تحتية، مؤكدين مواصلة اتخاذ الإجراءات الدفاعية لحماية جنودنا ومواطنينا ومنع أي تهديد».

  وفي تطور خطير يؤشر الى نية الاحتلال توسيع احتلاله لمناطق الجنوب أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيل قسّمت الجزء الذي تسيطر عليه من جنوب لبنان إلى 3 مناطق، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين الحكومة اللبنانية.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن ما يسمى بالخط الأحمر يشير إلى الصف الأول من القرى التي تقع بشكل مباشر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. وان معظم المباني هناك قد تم تدميرها بالفعل، ولم يعد هناك أي عناصر من جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من جانب إيران في هذه المنطقة.وفي بعض المواقع، اتخذت القوات البرية الإسرائيلية مواقع ثابتة.وتوجد القوات البرية في منطقة يصل عرضها إلى 10 كيلومترات.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن «الخط الأصفر» يمتد لمسافة تتراوح بين 6 و10 كيلومترات من الحدود.كما نشرت إسرائيل مفهوم «الخط الأصفر» في قطاع غزة، الذي مازالت تحتل نصفه منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025،وأن هدف الجيش في هذه المنطقة اللبنانية، التي تضم عشرات القرى، هو منع قصف شمال إسرائيل، ولا سيما بالصواريخ.

وأضافت الصحيفة ان القوات البرية الإسرائيلية لا تزال منتشرة في هذه المنطقة، ولا تزال هناك اشتباكات متفرقة حول معقل حزب الله في بنت جبيل.ويمتد الخط الثالث حتى نهر الليطاني، الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود.وتشير الصحيفة إلى أن الجيش يسعى في تلك المنطقة إلى فرض سيطرته بشكل أساسي من خلال «القوة النارية ونقاط المراقبة».

كما نقلت قناة «سي إن إن» الاميركية عن مسؤولين في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه «لن يسمح بعودة اللبنانيين إلى القرى الـ55 الواقعة داخل المنطقة الصفراء. وإلى أنه «يخول للجيش مواصلة تدمير البنى التحتية لحزب الله التي تصنف تهديدا داخل الخط الأصفر» خلال وقف إطلاق النار» .

وفي الميدان، اعلنت وسائل إعلام إسرائيلية: مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 5 آخرين بعد تفجير عبوة ناسفة في جنوب لبنان يوم الجمعة (قبل دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ). والجندي القتيل جنوب لبنان يعمل في شركة رفائيل للصناعات العسكرية وكان في الخدمة الاحتياطة. وقالت: نهاية أسبوع دامية لقواتنا جنوب لبنان...ثم اضافت امس مقتل جندي، وأُصيب 9 جنود آخرين، وكشفت أن قوات اللواء 769 تعمل في منطقة خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان، وخلال نشاط لقوة من الكتيبة 7106 في قرية كفركلا قرب المطلة، اصطدمت آلية هندسية من نوع D-9 تابعة للقوة بعبوة ناسفة زرعتها منظمة حزب االله. قوة مقاتلين إضافية كانت متواجدة بالقرب لتأمين الموقع، تضررت من انفجار العبوة.

وقالت: في الحادثة قُتل الجندي ليدور بورات البالغ 31 عاما، من أشدود،، وأُصيب 9 جنود آخرين: أحدهم بجروح خطيرة، أربعة بجروح متوسطة، وأربعة بجروح طفيفة. وتم إخلاء المصابين لتلقِّي العلاج الطبي في المستشفى. وذكرت أن جيش الاحتلال الاسرائيلي لا يزال يحقق في توقيت زرع العبوة في المكان.

ومساء امس اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي: إصابة 37 عسكرياً في جنوب لبنان خلال الـ 24 ساعة الماضية. وكشف عن مقتل 16 جندياً وارتفاع عدد الجرحى منذ بدء المعركة في جنوب لبنان إلى 690 جريحا، بينهم 42 بحالة خطيرة و100 بحالة متوسطة.

وفي جديد مواقف الحزب، قال الامين العام الشيخ نعيم قاسم في رسالة عبر المنار: قرأنا منشورًا صادرًا عن وزارة الخارجية الأميركية عنوانه: «اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026»، صدر بعد سريان وقف إطلاق النار، وهو لا يعني شيئًا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أميركا، وتتحدث باسم الحكومة الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان: «وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي»، والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان. كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، 

اضاف: ان وقف إطلاق النار يعني وقفًا كاملًا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها.  

واوضح قاسم: ان الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس: 

١ـ إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوًا وبرًا وبحرًا.

٢ـ  انسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود.

٣ـ  الإفراج عن الأسرى.

٤ـ  عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود.

٥ـ إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية.

وخلال جولة له في الضاحية الجنوبية لبيروت قال نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي: لن نكتفي بوقف إطلاق النار و لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار مهما كان الثمن، وسيبقى إصبع المقاومة على الزناد. طفح الكيل وانتهى الصبر الاستراتيجي.وستكون للأمين العام لحزب الله خارطة مفصلة للمرحلة المقبلة سيتم الإعلان عنها. 

 اضاف: الصفة الرسمية للمفاوضات لا تلغي موقف الشعب فالمقاومة هي التي ترسم المصير، وقال قماطي لرئيس الجمهورية: إذا كنت تحترم هذا الشعب لما كنت ذكرت المجرم والقاتل الذي قتل أهلنا وشعبنا وهو ترامب. مؤكداً أن الحزب لا يسعى حالياً الى تغيير الحكومة.

 

قتيل فرنسي

 

 من جهة ثانية، حصل يوم السبت إشكال بين الأهالي وعناصر من قوات اليونيفيل في بلدة الغندورية قرب بنت جبيل تخالله اطلاق نار، اسفر عن مقتل جندي فرنسي وعدد من الجرحى من القوة الفرنسية. وادانت اليونيفيل «هذا الهجوم المتعمّد على عناصر حفظ السلام، الذين كانوا ينفذون مهامهم الموكلة إليهم. ويُعد عمل فرق إزالة الذخائر المتفجرة أمرًا بالغ الأهمية ضمن منطقة عمليات البعثة، لا سيما في أعقاب الأعمال العدائية الأخيرة, وقالت: وقد باشرت اليونيفيل تحقيقًا لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي. وتشير التقييمات الأولية إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية. ودعت «اليونيفيل» الحكومة اللبنانية إلى «الشروع سريعًا في تحقيق لتحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل».

واعلن الجيش اللبناني «استمرار التنسيق الوثيق مع اليونيفيل خلال المرحلة الدقيقة الراهنة، كما يُجري الجيش التحقيق اللازم للوقوف على ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين». 

واثار الحادث موجة استنكار واسعة من الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام ووزارء الدفاع والخارجية والداخلية ووزراء اخرين وشخصيات سياسية، واتصل الرئيس الفرنسي ماكرون بالرئيس عون والرئيس سلام مستنكرا وداعيا الى محاسبة الفاعلين الذين المح الى انهم من حزب االله.

لكن الحزب نفى لاحقا أي علاقة له بالحادث، داعيا الى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات بشأن الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل. واستغرب «المواقف التي سارعت إلى رمي الاتهامات جزافاً، «في وقت تغيب فيه هذه الجهات ولا يُسمع لها صوت عندما يعتدي العدو الإسرائيلي على قوات اليونيفيل».