الاحداث - برعاية البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وفي حضوره، اختُتم الريسيتال الميلادي الأطول في العالم بعنوان «نرنّم عمّانوئيل»، الذي استمرّ على مدى 170 ساعة متواصلة في ثانوية راهبات القلبين الأقدسين في كفردبيان، في حدث فني وروحي وثقافي استثنائي يسعى لبنان من خلاله إلى دخول موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.
وشكّل حفل الختام محطة مميّزة تضمّنت فقرات فنية خاصة، إلى جانب تكريم المشاركين، وتوثيق هذا الإنجاز الفريد على المستوى العالمي، بحضور شخصيات وفعاليات رسمية وثقافية وإعلامية.
شارك في الريستال نحو مئة وخمسٍ وثلاثين جوقة ومرنّمًا، و مئتي عازف، من طقوس ولغات كنسية وثقافية متعدّدة، وذلك في اطار” لوحة جامعة عكست غنى لبنان الروحي وتعدديته».
وفي المناسبة، أُلقيت كلمات شددت على أنّ “هذا الإنجاز حوّل أنظار العالم إلى لبنان، وأنه ليس نهاية مسار بل بداية رجاء جديد.”
وألقى البطريرك الراعي كلمة أكد فيها أنّ «لبنان يعيش هذا العام عيد ميلاد بملء الرجاء، وقد دخلنا في مسيرة روحية عميقة لا تقتصر على 170 ساعة من الترتيل، بل تنطلق من فكرة ‟عمّانوئيل معنا”".
وأضاف أنّ هذا الريسيتال «يُكمّل الفرح الذي شعرنا به بزيارة البابا»، مشدداً على أنّ «رسالتنا اليوم هي بناء السلام، ونحن لا نريد الحروب».
واشاد البطريرك الراعي بالمبادرة وبإيمان الكنيسة بالشبيبة، معتبرًا أنّ «عمانوئيل» كان حاضرًا في خلال كل لحظة من هذه المسيرة الروحية.
ومن خلال كل الذين تعبوا وساهموا وحضروا وسهروا ورنموا ...كل فريق العمل وعلى رأسهم المرنمة ساندرا عقيقي صاحبة الفكرة والمبادرة والمدرسة الحاضنة .
بانتظار إعلان الفوز للعمل المميز ضمن مجموعة غينس العالمية .
ثم تسلم البطريرك درعاً من المنظمين عربون تقدير وشكر.