الأحداث - صدر عن إقليم كسروان - الفتوح في حزب الكتائب اللبنانية، بيان جاء فيه: "يستنكر إقليم كسروان - الفتوح في حزب الكتائب اللبنانية زيارة السفير الإيراني إلى بلدة المعيصرة في قضاء كسروان، لما تحمله من دلالات سياسية مستفزّة لمشاعر أبناء المنطقة، المعروفة تاريخياً بتمسّكها بسيادة لبنان ورفضها الخضوع لأي نفوذ أو وصاية خارجية.
إن الإقليم يعتبر أن هذه الزيارة، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد، تشكّل استفزازاً لأبناء كسروان الفتوح الذين دفعوا أثماناً باهظة نتيجة السياسات والمغامرات التي فرضتها قوى الأمر الواقع، وفي طليعتها حزب الله، بدعم مباشر من إيران، والتي أدّت إلى عزل لبنان عربياً ودولياً، وإلى انهياره الاقتصادي والمالي غير المسبوق
ويؤكد إقليم كسروان–الفتوح الكتائبي رفضه القاطع لأي محاولة لاستغلال مناطقنا الحرة في سياق رسائل سياسية أو مشاريع إقليمية تتناقض مع مصلحة الدولة اللبنانية وسيادتها الكاملة على أراضيها. كما يجدد تمسكه الحازم بحصرية السلاح بيد الشرعية، وببناء دولة قوية قادرة، سيدة وحرة ومستقلة، وحدها المرجعية لجميع اللبنانيين.
إن كسروان، بتاريخها ونضالها، ستبقى أرضاً عصيّة على محاولات التطويع أو الترهيب، وحاضنةً لخط السيادة والحياد والالتزام بالدستور، ولن تكون منصة لأي مشروع يتعارض مع هوية لبنان وتطلعات شعبه".