Search Icon

إسرائيل تهدّد بتوسيع عملياتها العسكرية على لبنان وتحمّل حزب الله مسؤولية التصعيد

منذ ساعتين

امن

إسرائيل تهدّد بتوسيع عملياتها العسكرية على لبنان وتحمّل حزب الله مسؤولية التصعيد

الأحداث - زعمت إسرائيل اليوم الأحد أن حزب الله يجرّها إلى الحرب، في تصريحات عسكرية وتصعيديّة نقلت عن قيادة المنطقة الشمالية والجيش الإسرائيلي حول حالة الجاهزية على الحدود مع لبنان وسوريا.

قال قائد قيادة الشمال في منطقة هضبات الجولان والحدود اللبنانية، اللواء رافي ميلو، إن الجيش «سيظل حاجزًا بين السكان والأهداف المعادية» مشدّدًا على أن القوات «ستكون الأولى في الكشف والرد والدفاع». وأضاف أن قوات الاحتياط أنهت مهامها بنجاح خلال عملية أمنية في منطقة بيت جن، و«أوقفت المشتبه بهما ودخلت في اشتباك تحت النار»، بحسب قوله.

وأشار ميلو إلى أنّه تفقد خلال عطلة نهاية الأسبوع مواقع تمارين عسكرية على الحدود وأجرى تقييماً ميدانياً للوضع مع قادة الوحدات، مؤكِّداً أن القوات في حالة تأهب عالية لمواجهة أي تطورات على الجبهتين السورية واللبنانية.

جاءت هذه التصريحات في ظل تقارير إسرائيلية أفادت بأن تل أبيب أبلغت بيروت عبر وساطة أميركية بأنها ستوسّع ضرباتها على الأراضي اللبنانية إذا لم تُقدِم الدولة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله أو لم تتحرك بفعالية ضده. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين قولهم إنّ إسرائيل قد تستهدف مواقع لم تكن قد هاجمتها سابقًا نتيجة ما وصفته بقيود ناتجة عن الضغط الأميركي.

من جانبها، حمّلت الحكومة الإسرائيلية حزب الله وإيران مسؤولية «محاولة إشعال فتيل الحرب»، مشيرة إلى تصريحات نسبت لسفير إيران في لبنان وادّعت أن الحزب «يعيد بناء أنفاقه ويعيد تسليح نفسه».

ونشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، افيخاي ادرعي، مقتطفات من تصريحات قادة المنطقة على حسابه في منصة “إكس”، مؤكداً أن «الجيش سيبقى في حالة جاهزية كبيرة، وسيتخذ المبادرة لاحباط التهديدات ومنع تموضع الإرهاب على الحدود».