الاحداث- كتبت صحيفة الانباء الالكترونية تقول:"لا تزال حادثة الاعتداء التي تعرّض لها أمين سرّ "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن بسلاح حربي خلال قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع، تشهد موجة تضامن واسعة محليًا ودوليًا.
وفي هذا الإطار، زار شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، النائب أبو الحسن في منزله في بتخنيه، مهنئًا بنجاته من الاعتداء.
وخلال الزيارة جرى التشديد على ضرورة درء الفتنة بالحكمة والوعي، والاحتكام إلى الدولة والأجهزة الأمنية والقضاء.
دمشق تستقبل الوفد اللبناني
إقليميًا، اتجهت الأنظار امس إلى دمشق، مع زيارة الوفد اللبناني برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام ولقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطوةٍ حملت أبعادًا سياسية لافتة على صعيد إعادة تنظيم العلاقات بين البلدين.
وتبرزُ أهمية اللقاء في كونه محاولةً لطي صفحة الماضي وفتح مسارٍ جديد قائم على علاقات رسمية واضحة، خصوصًا في ظلّ الظروف الدقيقة التي تمرُّ بها المنطقة.
وفيما كان الرئيس سلام قد سعى في نيسان 2025 إلى إعادة بناء العلاقات الرسمية مع سوريا عبر وفدٍ مشابه، إلا أنّ تلك المحاولة لم تُستكمل حينها بالشكل المطلوب، شكّلت زيارة الرئيس وليد جنبلاط الأخيرة إلى دمشق محطةً أساسية مهّدت لإعادة تفعيل التواصل السياسي بين الجانبين.
تقدم كبير في معالجة الملفات
ومن مطار دمشق الدولي، أعلن سلام إحراز تقدّم كبير في معالجة القضايا المشتركة بين البلدين، مع التشدد في ضبط الحدود ومتابعة تنفيذ اتفاقية نقل السجناء.
بدوره، أكد الرئيس الشرع أمام سلام أن دمشق تسعى إلى بناء "ذاكرة جماعية جديدة" للبنانيين تجاه الدولة السورية، قوامُها أن السوريين في لبنان "ليسوا محتلين ولا لاجئين، بل جاليةٌ كباقي الجاليات".
جنوب مشتعل.. والتصعيد يطال الشوف
ميدانيًا، شهد الجنوب يومًا دمويًا جديداً مع استمرار القصف والغارات والاغتيالات والإنذارات بالإخلاء، إلى جانب عمليات تمشيط في عدد من القرى والبلدات.
واللافت أن التصعيد الإسرائيلي طال منطقة الشوف للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، فيما تجاوزت الحصيلة الأولية أكثر من سبعين شهيدًا.
واشنطن على خط التهدئة
في المقابل، تواصلُ واشنطن مساعيها لتسريع التحضيرات لجولة جديدة من المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية يومي الخميس والجمعة المقبلين، على أن تُستكمل المحادثات في الأسبوع التالي، بهدف التوصل إلى اتفاقٍ بأسرع وقتٍ ممكن، وفق ما أشارت مصادر مطلعة عبر "الأنباء" الإلكترونية.
ترقّبٌ دوليّ لمسار التفاوض الأميركي – الإيراني
دوليًا، يترقبُ العالم نتائج المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسطَ تساؤلات عما إذا كانت طهران ستسعى إلى كسب مزيد من الوقت، بما قد يعيد إشعال التوتر في المنطقة.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحٍ لقناة "إل سي آي" الفرنسية، إنّ "إيران تريدُ حقًا التوصلَ إلى اتفاق"، مضيفًا: "نتوقعُ ردًا من إيران قريبًا جدًا" على المقترح الأميركيِّ الأخير ضمن مسار المفاوضات الذي تقوده باكستان بين البلدين.