Search Icon

أموال إيرانية لـ«حزب الله» رغم العقبات... والعقوبات
لبنان سيطرح في فلوريدا نشر الجيش في محيط «الشقيف»

منذ ساعة

من الصحف

أموال إيرانية لـ«حزب الله» رغم العقبات... والعقوبات
لبنان سيطرح في فلوريدا نشر الجيش في محيط «الشقيف»

الاحداث- كتب محمد شقير وكارولين عاكوم في صحيفة الشرق الاوسط:"أفادت مصادر مطلعة بأن «حزب الله» اللبناني تلقى أموالاً إيرانية، على الرغم من ⁠تشديد الولايات ⁠المتحدة عقوباتها على طهران وتزايد صعوبة إيصال الأموال إلى حليفها اللبناني.

ونقلت وكالة «رويترز» عن المصادر أن الحزب تلقى 200 مليون دولار من إيران الشهر الماضي بهدف مساعدة اللبنانيين الذين نزحوا جراء الحرب مع إسرائيل العام الحالي. وأفاد وسطاء نقلوا الأموال، بأنهم تقاضوا عمولة 20 في المائة، وهي تعادل 4 أمثال العمولة المعتادة. وقال مسؤول في الحزب ردّاً على طلب للتعليق، إنه تسنى توفير مبلغ من المال، من دون الخوض في تفاصيل مصدره.

ويأتي وصول المبلغ بعد أيام من إعلان الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم توجه الحزب إلى «المساهمة في مشروع للإيواء»، مؤكداً التزامه بتأمين الإيواء والترميم والإعمار «بإمكاناتنا والتبرعات». ويواجه الحزب في هذا الملف تحدياً كبيراً، في ظل تضرر آلاف المنازل ونزوح آلاف العائلات، خصوصاً في المناطق الواقعة عند الحافة الحدودية.

مساعدات محدودة

ويعاني «حزب الله» من أزمة مالية نتيجة الحصار والإجراءات التي فرضتها الحكومة اللبنانية لمنع وصول الأموال الإيرانية إليه، إضافة إلى منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت والإجراءات المتخذة على الحدود السورية.

وقد انعكست هذه الإجراءات إرباكاً داخل الحزب، الذي قلّص إلى حد كبير المساعدات التي كان يقدمها لبيئته المتضررة من الحرب، في وقت بدأت تعلو أصوات معترضة على خلفية الأوضاع المعيشية للنازحين وحجم الأضرار التي لحقت بمنازلهم.

وبحسب الباحث محمد شمس الدين، يفترض أن يشمل بدل الإيواء حالياً نحو 35 ألف أسرة. مشيراً إلى أن آخر دفعة وصلت إلى المتضررين كانت بعد حرب مارس (آذار) 2026، بحيث دفع 400 دولار على شكل بدل شهري للموجودين في بيروت و300 دولار لسكان الجنوب.

وسبق لـ«حزب الله» أن قدم مساعدات لبيئته في إطار عمليات الإيواء وإصلاح الأضرار. ففي عام 2024، وبعد الجولة الأولى من الحرب، دفع الحزب مبالغ لإصلاح الأضرار البسيطة وصلت إلى 10 آلاف دولار أميركي، وقدرت الأموال التي أنفقت لهذه العملية بنحو 300 مليون دولار.

كما دفع الحزب في العام نفسه نحو 800 مليون دولار بدل إيواء، شمل بدل أثاث وإيجار لمدة سنة للأشخاص الذين دمرت منازلهم بشكل كامل.

وفي عام 2025، أعلن قاسم أن الحزب قدم بدل إيواء لـ50755 شخصاً، وقام بترميم مساكن لـ332 ألف شخص.

في سياق متصل، أكّد مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط»، أن لبنان سيطرح في الاجتماع العسكري اللبناني - الإسرائيلي برعاية أميركية في فلوريدا، بين 20 و22 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، انسحاب إسرائيل من البلدات الواقعة في محيط قلعة «الشقيف»، بما يتيح لجيشه الانتشار فيها.وشدّد المصدر على أن مواصلة الجيش الإسرائيلي تجريف البلدات الواقعة ضمن «الخط الأصفر»، وتدميره الممنهج لما تبقى فيها من منازل، سيكونان على جدول أعمال الاجتماع أيضاً.