الاحداث- أسرار الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء في 8 أيلول 2026
النهار
لوحظ أن الكويت وعلى غرار دول خليجية أخرى، بدأت تعود للبنان من خلال كبرى الشركات الاستثمارية وفي أكثر من قطاع ولا سيما المقاولات والمشاريع الكبيرة، ما يعني ان هناك أجواء تشي بتوفير الأرضية الملائمة لهذه العودة.
اعتبر ناشط في القطاع العقاري ان هذا القطاع صمد في لبنان بخلاف ما حصل في دول عربية عدة تعرضت لأشكال من الحرب الدائرة حاليا في المنطقة لأن الأسعار لم تنخفض بل حافظت على مستوى مقبول
يؤكد مسؤول كنسي ان التوجه لدى الفاتيكان لإحداث تغيير في الكنائس الشرقية لا يعني إقالة البطاركة بل دفع الى تغيير من داخل التركيبة وإحياء العمل السينودسي الجماعي.
بدا العام الدراسي الجديد مهدداً في الجنوب بعدما عمدت ادارات المدارس الى وقف اعمال تسجيل الدخول وتنظيم الصفوف ووسائل النقل وبيع الكتب لمدة اسبوع في حد أدنى ريثما تنجلي الأمور في ظل تصعيد اسرائيلي كبير.
تلتقي إرادات كثيرة مع توجه التيار الوطني الحر" الى الطعن بقانون العفو من دون القدرة على إعلان الأمر لمصالح انتخابية حتى بلغ الأمر بناشطين عكاريين الى تهدید نواب التيار في الشمال بحرمانهم الأصوات اذا مضوا في الطعن معتبرين انهم يتخلون عن ناخبيهم.
نداء الوطن
حذّر دبلوماسي غربي في بيروت من مغبة تكرار حزب الله تجربة حماس في غزة ولا سيما لجهة اللجوء بعد احتلال إسرائيل لمرتفعات علي الطاهر إلى استخدام منشآت عامة وخاصة لأغراض عسكرية واعتبر أن اعتماد هذا الأسلوب من شأنه فتح الباب أمام مزيد من الدمار والخسائر.
تلقى "حزب الله" صفعتين في أسبوع، مالية وعسكرية، المالية حين تبلغ من إيران عدم قدرتها على زيادة المساعدات المالية له، والثانية سقوط تلة علي الطاهر من دون قدرة إيران على الرد.
فوجئ محازبون في منطقة جبلية بإلغاء اجتماع لهم، ضمن الحلقات التنظيمية التي يعقدها مسؤولون بشكل دوري في مناطق وجود حزبهم وذلك قبل ساعة واحدة من موعد الاجتماع من دون معرفة الأسباب
الجمهورية
يُقال إن الفصل بين الأموال الجديدة والودائع القديمة سيكون من أكثر المفاتيح حساسية في أي تشريع مقبل يتعلق بالودائع.
تتوقع أوساط مالية أن تشهد المرحلة المقبلة تشدّداً أكبر في الرقابة على المؤسسات المالية وحركة الأموال في لبنان ومع الخارج، إثر تعميم عدل بعض الإجراءات الحساسة.
يتوقع أن يتحول ملف صيانة الطرق ومعالجة الانهيارات إلى أحد أبرز بنود الإنفاق التنفيذي في المرحلة المقبلة.
اللواء
يستبعد دبلوماسي إقليمي حصول أي تقدم على صعيد المناطق التجريبية الجديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية في تشرين المقبل.
نقل عن قيادي حزبي أن التباعد البسيط» في المواقف مع مرجع كبير لا يؤثر سلبا على العلاقة بين الطرفين..
استغرب مسؤول معني عودة الاضرابات الى القطاع العام على الرغم من الزيادات التي تحققت للعاملين والمتقاعدين
البناء
قال مصدر فلسطيني إن إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاستعداد لـ«حرب شاملة» على قيادات السلطة الفلسطينية وأجهزتها، وصولاً إلى الاغتيالات والإخلاء وتدمير البنى وبقاء الجيش في المناطق التي يدخلها، يتجاوز التهديد الأمني إلى احتمال الانتقال نحو تصفية الوظيفة التي أنشأتها أوسلو للسلطة. فالضفة تشهد مساراً متدرجاً بدأ بتكريس السيطرة على المنطقة C، وانتقل إلى اختراق المنطقة B، وصولاً إلى إجراءات ومصادرات داخل A، بالتوازي مع خنق السلطة مالياً وسحب المزيد من صلاحياتها. الجديد في كلام كاتس هو وضع الأجهزة والقيادة الفلسطينية نفسها في دائرة الاستهداف، بما يطرح السؤال عمن يدير مناطق A إذا انهارت السلطة أو جرى تفكيك أجهزتها. وعندما يضيف كاتس أن الجيش سيبقى في المناطق التي يدخلها، تصبح الإجابة المحتملة هي الإدارة والسيطرة الإسرائيلية المباشرة. عندها لا يحتاج ضم الضفة إلى إعلان سياسي واحد؛ فقد يتحقق تدريجياً بإلغاء آخر ما تبقى من تقسيمات أوسلو وتحويل الضم الفعلي إلى واقع دائم.
يقول مصدر يمني إن اشتداد الضغط على مضيق هرمز، حوّل منافذ السعودية على البحر الأحمر إلى شريان بديل بالغ الأهمية لصادراتها النفطية، ولذلك يكتسب القتال في اليمن معنى يتجاوز الصراع الداخلي. فتقدم أنصار الله على محور الساحل الغربي باتجاه تعز والمخا وباب المندب، بالتوازي مع استهداف منشآت ومصالح سعودية والتهديد بمحاصرة موانئ البحر الأحمر، يجعل القوات اليمنية المتحالفة مع الرياض خط دفاع أمامياً عن السعودية نفسها. فالمعركة حول المخا وباب المندب ترتبط عملياً بأمن جيزان وينبع ومسارات تصدير النفط التي يفترض أن تعوّض جزءاً من مخاطر هرمز. ولذلك يصبح منع أنصار الله من توسيع حضورهم جنوباً وغرباً ضرورة سعودية مرتبطة بالطاقة والملاحة، وليس فقط بموازين القوى اليمنية. واستشعار السعودية أن الخطر الأكبر هو تزامن الضغط على المضيقين، هرمز شرقاً وباب المندب غرباً، بما يحول البحر الأحمر من ممر بديل للخليج إلى جبهة ثانية في حرب الطاقة والحصار.