Search Icon

أسرار الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الاربعاء 15 نيسان 2026

منذ أسبوعين

من الصحف

أسرار الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الاربعاء 15 نيسان 2026

الاحداث- أسرار الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الاربعاء 15 نيسان 2026

النهار

يشكّك مطوّرون عقاريون في الحازمية وبعبدا في تحرّكات محامية من آل س.، نتيجة قيامها بسمسرات عقارية لشراء مستودعات وشقق بأسعار مرتفعة. ويتخوّفون من أن يكون عملها لصالح «حزب الله»، إذ تنشط منذ فترة في البحث عن عقارات وإقناع أصحابها ببيعها، لصالح أشخاص يُرجّح المطوّرون أنهم قد يشكّلون واجهة للحزب المذكور.

يحاول «حزب الله» نقل الحملة الإعلامية التي انطلقت ضد رئيس الحكومة باتجاه رئيس الجمهورية، بعدما استنفر أركان الطائفة السنية دفاعاً عن موقع رئاسة الحكومة. لذلك، بدأ التحضير لحملة مضادة بعيداً عن مسار التفاوض، كما نُقلت اتهامات بإمكان افتعال فتنة إلى أحزاب مسيحية.

انتقد البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي البيان الصادر عن البطريرك الماروني رفضاً للتعرّض للبابا لاوون الرابع عشر، إذ لم يُسمِّ الجهة التي تطاولت على البابا، بل جهَّل الفاعل.

تحرّكت أكثر من جهة أهلية وسياسية مع الأجهزة الأمنية للتدخل ومنع المتسبب بالاعتداء الذي أصاب عين سعادة من التردد إلى المكان في الأشرفية حيث تعمل صديقته، والتي كان يواعدها في عين سعادة.

بعد «الأربعاء الأسود»، غادرت عائلات عدة العاصمة بيروت إلى قبرص واليونان وتركيا، في انتظار جلاء الوضع، إذ شعر الناس بانعدام الأمان حتى في قلب العاصمة.

نداء الوطن

تجمّعت لدى بعض الأوساط الرسمية والأمنية معطيات من مواقع الاستهدافات الإسرائيلية الأربعاء الماضي تُثبت أن عددًا من المواقع التي استُهدفت كانت بالفعل مقارّ تابعة لـ "حزب الله".

يرى متابعون أن عودة وفيق صفا إلى الإعلام يُفهم منها وكأنها تمهيد لإعادة تفعيل ورقة الشارع من جديد على غرار ما جرى في الروشة.

وُضع على نار قوية استحقاق تعيين مدعٍ عام تمييزي جديد، ويتم التداول باسم قاض من البقاع. مصادر موثوقة قالت إن الاسم سيمر في السراي الحكومي خصوصًا أن الموقع هو للطائفة السنية

اللواء

تعرّض مسؤولون حزبيون لانتقادات قاسية من مرجع سياسي حليف، فوجئ بخروج تظاهرات مفتعلة في شوارع بيروت والهتافات الاستفزازية التي رددها المتظاهرون، والتي تشكّل إنذار شؤم بفتن داخلية يستفيد منها العدو الإسرائيلي.

أفادت معلومات واردة من واشنطن أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى لعب دوراً رئيسياً، من خلال علاقته الخاصة بالرئيس دونالد ترامب وفريق البيت الأبيض، في ترتيبات المفاوضات المباشرة، بما فيها حضور وزير الخارجية الأميركية شخصياً الجلسة الأولى وإلقاء كلمته الافتتاحية.

لم تستغرب شخصيات سياسية التصريحات المعادية التي أطلقها مسؤولون من «حزب الله» مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أميركية، على اعتبار أنها جزء من الخطاب المعتمد من قبل الحزب في المرحلة الراهنة.

الجمهورية

تدور اتصالات هادئة بين مسؤول بارز ومرجعيات سياسية لاحتواء التداعيات الميدانية جنوباً، بعد تلقّي هذا المسؤول رسالة تحذيرية شديدة اللهجة من سفير دولة كبرى بشأن المرحلة المقبلة.

دخلت عاصمة عربية بارزة بقوة على خط التوتر العالي في لبنان، بهدف احتواء أزمة بدأت تتمدّد في الشارع وتهدّد بعواقب وخيمة.

ستباشر جهة دولية بتطوير البنى التحتية في منطقتي الشمال وجبل لبنان لقطاع حيوي يعيش أزمة حادة منذ عقود، وذلك بعد تجاوز عقبة المناقصات العمومية.

البناء

قال دبلوماسي عربي مخضرم إن ما يجري على ساحة التفاوض اللبناني – الإسرائيلي برعاية أميركية يستعيد ما جرى على المسار الفلسطيني – الإسرائيلي الذي أدى إلى اتفاق أوسلو، حيث أعطت القيادة الفلسطينية سلاحها الأهم، وهو التخلي عن المقاومة ومنح الاعتراف بكيان الاحتلال، بينما مضت «إسرائيل» في تنفيذ أجندتها القائمة على زيادة الاستيطان. ويرى أن الحكومة اللبنانية ألقت آخر أوراق قوتها بيدها، وهي صورة التفاوض المباشر، وبعدما حصلت «إسرائيل» على هذه الصورة ستواصل ما تريده، وهو قضم المزيد من الأراضي اللبنانية. وكما قررت «إسرائيل» في وقت مناسب أن على أجهزة الأمن الفلسطينية التنسيق معها لملاحقة المقاومة، وإلا قطعت التنسيق، فقد تقول للحكومة اللبنانية الشيء نفسه، وإلا انتهى مسار التفاوض.

ويعتقد مرجع سياسي لبناني أن ما جرى في مسار التفاوض غير قابل للتفسير عقلياً، لأن ثلاث تجارب واضحة كان يجب أن تكون كافية ليفهم لبنان الرسمي أنه لن يحصل من الولايات المتحدة على شيء. التجربة الأولى هي ما جرى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، الذي صاغته واشنطن وكفلته، لكنها لم تُلزم «إسرائيل» بتنفيذ حرف منه. أما التجربة الثانية فهي تجربة سوريا التي تفاوض منذ عام من دون نتيجة، رغم تقديمها تنازلات كبيرة، من بينها إخراج المقاومة وقطع خط إمدادها. والتجربة الثالثة مماثلة لبنانياً، وهي تجربة الرئيس السابق أمين الجميل صاحب اتفاق 17 أيار، الذي كتب في مذكراته أن الولايات المتحدة تتراجع عن وعودها وأن «إسرائيل» لا تنسحب من أرض احتلتها.

 

 

 

إذا رغبت، يمكنني تنسيق النص بصيغة نشرة صحافية جاهزة للنشر أو الطباعة.