Search Icon

أسبوع حكومي بإمتياز.. وفرصة جديدة ‏للتأليف يُنغّصها التناقض بين عون ‏والحريري

منذ 5 سنوات

من الصحف

أسبوع حكومي بإمتياز.. وفرصة جديدة ‏للتأليف يُنغّصها التناقض بين عون ‏والحريري

الاحداث- كتبت صحيفة " الجمهورية " تقول : الأسبوع الطالع هو الأسبوع الحكومي بامتياز، في ضوء الامل في ‏امكان ولادة الحكومة الذي لاح في الافق إثر جلسة الرسالة النيابية ‏الاخيرة والاتصالات التي فُتحت في أكثر من اتجاه، وتتركّز الأنظار على ‏حركة رئيس مجلس النواب نبيه بري واللقاءات التي سيعقدها في ‏الساعات والأيام القليلة المقبلة، وتأتي تتويجاً للقاءات غير المعلنة ‏التي عُقدت مع المعنيين، في محاولة لإنجاح هذه الفرصة الجديدة. ‏لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل لبنان أمام فرصة حكومية جديدة؟ ‏وهل قوة الدفع الثلاثية، والتي تضمّ إلى بري البطريرك الماروني ‏بشارة الراعي، ورئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، ‏ستكون قادرة على دفع رئيس الجمهورية ميشال عون واستطراداً ‏رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل من جهة، والرئيس المكلّف ‏سعد الحريري من جهة أخرى، إلى مساحة مشتركة تُفضي إلى ولادة ‏الحكومة؟
‏ ‏
يرى المتابعون للمساعي الجارية على خط التأليف الحكومي، أنّه لا ‏يمكن الجزم في اي اتجاه من الاتجاهات، لا سلباً ولا إيجابًا، لا تفاؤلاً ولا ‏تشاؤمًا، وجلّ ما في الأمر انّ ثمة فرصة حقيقية لولادة الحكومة ‏خرجت إلى الضوء على إثر خلط الأوراق الداخلية الذي حصل أخيراً، ما ‏طرح السؤال، هل ستصل هذه الفرصة إلى نهاياتها ويشهد هذا ‏الأسبوع تتويجًا لهذه الحكومة وصدورًا لمراسيم التأليف، أم سيكون ‏عوداً على بدء، حيث ما تكاد تتقدّم الأمور حتى تعود أدراجها إلى الوراء ‏وإلى المربع الأول تحديدًا؟
‏ ‏
وفي موازاة السعي الجاد لعين التينة وبكركي والمختارة، فإنّ ‏المؤشرات التي تصدر عن قصر بعبدا و"بيت الوسط" لا تزال متناقضة ‏ولا توحي بتفاؤل كبير، بل تعكس الرغبة في مواصلة اللعبة نفسها ‏بتقاذف المسؤوليات ورمي الكرات وتسجيل النقاط. وعلى الرغم من ‏انّ ذلك المسعى الثلاثي يحظى بمباركة خارجية ثلاثية روسية ‏وفرنسية ومصرية، إلّا انّ مفتاح التأليف يبقى في يد عون والحريري ‏وحدهما، وهذا المفتاح سياسي قبل ان يكون تقنياً، فإذا تجدّدت ‏التسوية السياسية تُعالج فوراً تقنيات التأليف والخلاف حول لمن ‏ستؤول هذه الوزارة ومن يسمّي هؤلاء الوزراء، وبالتالي المهمة الأولى ‏للثلاثي المحلي المدعوم من الثلاثي الخارجي هي سياسية بامتياز. ‏فهل سينجح الثلاثي بري والراعي وجنبلاط في تجديد التسوية بين ‏العهد والرئيس المكلّف؟
‏ ‏
ولكن اي متابع لهذا الوضع يلمس انّ ثمة تعتيمًا مقصودًا على حركة ‏الاتصالات وجوهر المبادرات والأفكار التي تُطرح من أجل إنجاح هذا ‏المسعى او منع تعطيله، خصوصًا وانّه قد يكون الأخير. ويترافق هذا ‏المسعى مع تمني الثلاثي على الفريقين المعنيين وقف التصعيد ‏السياسي وإعطاء هذه الفرصة حقها لمصلحة البلد والناس، في ظل ‏أزمة مالية مفتوحة على الأسوأ، علّ اللبننة تنجح حيث فشلت ‏المبادرات الخارجية.‏
‏‏ ‏
تكتم وتأسف
‏ ‏
وفي هذه الاجواء، تنتظر الأوساط السياسية عودة الحريري من الخارج ‏من أجل استكمال الاتصالات الجارية لمعالجة الملف الحكومي، وما ‏هو مطروح من مخارج في شأنه. ولم تؤكّد مصادر "بيت الوسط" ‏لـ"الجمهورية" ما اذا كان الحريري سيعود في الساعات المقبلة ام لا، ‏كذلك لم تؤكّد المعلومات التي تحدثت عن انّه انتقل من ابو ظبي ‏الى باريس خلال الأيام القليلة الماضية، ولا اي معلومات تشير الى ‏تحركاته على الساحة السياسية عقب تطور مبادرة بري وما هو مطروح ‏من مخارج لبعض العِقد التي قيل انّها تعوق ولادة الحكومة.‏
‏ ‏
وكرّرت المصادر عينها استهجانها "للاوراق واللوائح التي عمّمها رئيس ‏الجمهورية على بعض المرجعيات عن تشكيلة الـ 24 وزيراً، وهي ‏خطوة تتكرّر كل مرة، وتريد ان تعيد مشاريع التأليف الى نقطة ‏الصفر، ولا لن يقدّم ولن يؤخّر اي تبرير في انّها للمساعدة في تشكيل ‏الحكومة، لأنّ مثل هذه الخطوات لم تُعتمد مرة من قبل، وأنّها ليست ‏المرة الأولى التي يشكّل فيها الحريري حكومة، وهو يعرف طريقة ‏ادارة التوازنات داخلها وعملية توزيع الحقائب على الطوائف ‏والمذاهب، ولا يحتاج الى مثل هذه الصيغ التي لا تشكّل سوى خروج ‏على ما يقول به الدستور".‏
‏ ‏
ودانت المصادر "الحملات الاعلامية التي يقودها الجيش الالكتروني ‏للتيار الوطني الحر، والتي تحدثت في آخر نسخة لها عبر وسائط ‏التواصل الاجتماعي عن توقيف الحريري في دولة الإمارات العربية ‏المتحدة". ولفتت الى انّ الحريري اكتفى بالردّ عليها بتغريدة صباحية ‏عبر حسابه الخاص على "تويتر"، كاتبًا: "يسعد صباحكم بالخير، كيفكم ‏اليوم".‏
‏‏ ‏
بعبدا تنتظر
‏ ‏
وفي الوقت الذي لم يُسجّل فيه خلال عطلة نهاية الأسبوع اي نشاط ‏رئاسي، قالت مصادر قريبة من رئاسة الجمهورية، انّ الرئيس ميشال ‏عون ما زال ينتظر عودة الحريري من الخارج، وهي متوقعة إن صحّت ‏آخر المعلومات في الساعات المقبلة، ليُبنى على الشيء مقتضاه. ‏وليلاً ترددت معلومات عن عودة مرتقبة للحريري.‏
‏ ‏
وخففت المصادر من حجم ردات الفعل على الصيغ التي وضعها عون ‏عن هيكلية الحكومة. ولفتت إلى أنّها صيغ قديمة سبقت رسالة رئيس ‏الجمهورية الى مجلس النواب، وانّ الهدف منها تسهيل عملية ‏التأليف، وأنّها مجرد تصورات أولية للتركيبة الحكومية من 24 وزيراً. ‏رافضة اعطاءها اي وصف بغير هذه الغاية، وخصوصًا القول انّها ‏‏"تشكّل خرقًا دستوريًا او تجاوزًا لحدود السلطة.‏
‏ ‏
موقف "حزب الله"‏
‏ ‏
وفي السياق، شدّد الوزير السابق محمد فنيش بإسم "حزب الله"، على ‏أنّ "هناك مساعي متجدّدة في تشكيل الحكومة من خلال دور رئيس ‏مجلس النواب نبيه بري ودور "حزب الله" الذي لا يتوانى عن كل جهد، ‏ونحن دعمنا وندعم قدر الإستطاع لمعالجة المشكلة التي أصبحت ‏واضحة أنّها داخلية وليست مشكلة مرتبطة بالضغوط"، لافتاً إلى أنّ ‏‏"التدخّلات الخارجية كان لها الدور في الوصول إلى هذا الوضع". ‏وأشار إلى "أننا دخلنا في أزمة بالغة الخطورة على صعيد مستقبل ‏البلد وأمن واقتصاد الناس"، مؤكّداً أنّ "علينا العمل على تشكيل ‏حكومة للحدّ من هذه الأزمة".‏
‏‏ ‏
لقاء مع البابا
‏ ‏
وفي خطوة مفاجئة، اعلن قداسة البابا فرنسيس في عظة الاحد امس، ‏أنّه سيلتقي ممثلين عن القادة الروحيين المسيحيين اللبنانيين في ‏الأول من تموز المقبل، لمناقشة الوضع المقلق في لبنان. وقال إنّ ‏هذا اللقاء سيكون "لقضاء يوم من التأمل في وضع البلد المقلق، ‏والصلاة معا من أجل هبة السلام والاستقرار".‏
‏ ‏
وخلال صلاة الأحد، حضّ البابا المؤمنين على "أداء صلوات تضامنية ‏ترافق التحضير لهذه المناسبة، للدفع في اتجاه مستقبل أكثر سلامًا ‏لهذا البلد الحبيب".‏
‏ ‏
وعلمت "الجمهورية" من مصادر واسعة الاطلاع، انّ البطاركة ‏المسيحيين في لبنان تلقّوا منذ اسبوعين تقريبًا مضمون الدعوة التي ‏نقلتها السفارة البابوية الى بكركي والقادة الروحيين المعنيين بالشأن ‏اللبناني من دون بقية مسيحيي المنطقة.‏
‏ ‏
ولفتت المصادر، الى انّ البطريرك الراعي سبق له ان اطلع البابا ‏فرنسيس قبيل استقباله الحريري في الفاتيكان خلال الثلث الأخير من ‏نيسان الماضي، على حجم القلق لدى القيادات الروحية وبقية ‏الطوائف والمذاهب اللبنانية مما يمكن ان تؤول اليه الازمة التي ‏يعيشها لبنان، وانّهم يعانون من تقصير أهل السلطة في إدارة ‏شؤونهم الداخلية، بفعل الأزمة السياسية والفشل في مواجهة اي من ‏الأزمات التي يعانيها اللبنانيون، والتي تفاقمت في عقب بدايات الازمة ‏المالية والنقدية، والتي زادت منها جائحة كورونا قبل ان يأتي انفجار ‏المرفأ في 4 آب الماضي ليزيد من المأساة التي أصابت اللبنانيين.‏
‏ ‏
وفي المعلومات ايضًا، انّ البابا ابدى في عدد من الرسائل الى ‏البطريركية المارونية، وكذلك في ما أبلغه الى الحريري، وفي الرسالة ‏التي وجّهها الى رئيس الجمهورية، تعاطفه مع اللبنانيين، مؤكّداً النية ‏للقيام بأي نشاط او موقف يساعد اللبنانيين جميعًا، وليس المسيحيين ‏فقط، على الخروج من المأزق، وخصوصًا انّه لم يوفّر مناسبة دولية إلّا ‏واثار فيها معاناة الشعب اللبناني وحضّ العديد من الدول على تقديم ‏العون لهم، في ضوء ما خلّفه الانفجار الرهيب في مرفأ بيروت من ‏نكبات اصابت آلاف العائلات المسيحية وغير المسيحية في العاصمة.‏
‏ ‏
وحتى مساء امس، كان جميع البطاركة قد اكّدوا حضورهم اللقاء الذي ‏دعا اليه البابا، وسيكون موضع بحث على طاولة قمة روحية ستعقد ‏في بكركي استعدادًا ليوم الصلاة المخصص للبنان.‏
‏‏ ‏
الراعي
‏ ‏
وفي المواقف السياسية، قال البطريرك الراعي خلال ترؤسه قداس ‏الاحد في بكركي، إنّ "الوقت حان لترشيد الدعم من دون المَسّ ‏بالاحتياط المالي في مصرف لبنان، الذي هو مال المودعين. وهو ‏خصوصاً مال الطبقتين الوسطى والفقيرة، لأنّ الباقين حوّلوا أموالهم ‏إلى الخارج، على ما يبدو. ولكن، بين تأخير التمويل، وهو كافٍ لحاجة ‏السوق اللبنانية، وبين تخزين الأدوية المستوردة وتكديسها في ‏المخازن من دون توزيعها رغبة بالكسب بعد رفع الدعم، وبين فقدان ‏رقابة وزارة الصحة والأجهزة القضائية والأمنية على هذه المخازن ‏والصيدليات، وبين التهريب والتلاعب في قواعد التوزيع، بين كل ذلك، ‏يدفع المواطنون ثمن هذا الاستهتار بالحياة. فمن واجبات الأجهزة ‏الأمنية والقضائية ومؤسسات الرقابة، القيام بدهم المستودعات ‏ووقف الإحتكار، وإغلاق معابر التهريب".‏
‏ ‏
وأضاف: "إننا من الناحية الإنسانية، إذ نتفهّم الموقف السياسي للدول ‏الشقيقة والصديقة التي تربط مساعدتنا بتأليف حكومة تقوم ‏بإصلاحات جدّية، فإنّ الوضع المأسوي الذي بلغه الشعب يدفعنا ‏لنستحثّ هذه الدول على مساعدة هذا الشعب قبل فوات الأوان. ‏فالشعب بريء من دولته، ومن خياراتها، ومن حكومته، ومن الجماعة ‏السياسية عموماً". ورأى ان "ما من مخرج من أزماتنا السياسية ‏والإقتصادية والمالية والمعيشية إلّا بعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان، ‏برعاية منظمة الأمم المتحدة، غايته: تطبيق قرارات مجلس الأمن ‏بكاملها، وإعلان حياد لبنان، وإيجاد حل لنصف مليون لاجئ فلسطيني ‏على أرضه، والسعي الجدّي لعودة النازحين السوريين المليون ونصف ‏المليون إلى وطنهم".‏
‏‏ ‏
عوده
‏ ‏
بدوره، متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس ‏عوده، قال خلال قداس أحد السامرية في كاتدرائية القديس ‏جاورجيوس، إنّهم "لو شكّلوا حكومة اتخذت الإجراءات الضرورية منذ ‏مدة لما وصلنا إلى هذا القعر. لو حوّلوا شعاراتهم إلى حقائق، وطبّقوا ‏ما ينادون به من محاربة الفساد، والتدقيق الجنائي، وحفظ حقوق ‏المواطنين، والتخلص من الطائفية، وغيرها من الشعارات، لما انهار ‏البلد ويئس المواطن".‏
‏ ‏
ولفت الى انّ "اللبناني لم يعد يصدّق أنّ الدولة لم تكن قادرة على ‏إيجاد الحلول لمشكلة الكهرباء طوال عقود. أي لغز هو لغز الكهرباء؟ ‏هل هي مهمة مستحيلة أم أنّ هناك سبباً آخر نجهله؟ أين التخطيط ‏والإستشراف؟ أين الإدارة الرشيدة؟ وهل يُعاقب الشعب بأكمله بسبب ‏بعض الفاسدين والمعرقلين والسماسرة؟".‏
‏ ‏
وأضاف: "نحن بحاجة إلى محاسبة كل فاسد أو مقصّر أو متعدٍ. من هنا ‏يبدأ الإصلاح. وقد أصبح ضرورياً لأنّ حياة اللبنانيين أصبحت في خطر. ‏حتى الأدوية لم تعد موجودة، ومرضى السرطان يعانون، كما تعاني ‏المستشفيات من نقص حاد في المستلزمات الطبية والأدوية وكل ما ‏تستعمله في المختبرات وغرف العمليات. لم يعد بمقدور ‏المستشفيات أن تقوم بواجبها تجاه المواطنين الذين سُرقت أموالهم، ‏واستُنزفت ودائعهم في دعم سلع تُهرّب أو تُحتكر، ودولتهم عاجزة عن ‏دعم ما هو أساسي لصحتهم، أعني الأدوية والكواشف المخبرية ‏وغيرها من المستلزمات الطبية. أين كان المسؤولون عندما استُبيحت ‏خيرات لبنان وأموال اللبنانيين هدراً وسرقة وفساداً؟ وهل صحة ‏اللبنانيين سلعة أو ورقة مساومة؟. بئس ما وصلنا إليه. والآن يعدون ‏المواطنين ببطاقة تمويلية أخشى أن تصرف مما تبقّى من ودائعهم، ‏فنكون كمن يلحس المبرد ويتلذذ بطعم دمه، كما أخشى أن تشكّل ‏رشوة انتخابية يستعملها السياسيون لغاياتهم".‏
‏‏ ‏
دعم الدواء
‏ ‏
من جهة ثانية، وبعد عظة البطريرك الراعي امس، اتجهت الانظار الى ‏دور وزارة الصحة ونقابة الصيادلة، بعد ايام من البيان الاخير لحاكم ‏مصرف لبنان رياض سلامة، الذي كشف فيه انّ قيمة دعم الدواء لهذه ‏السنة بلغت خلال 5 اشهر ما تمّ دعمه خلال العام الماضي بكامله. ‏وسألت مصادر حكومية لـ"الجمهورية": "هل اصبح المستوردون ‏والمحتكرون خارج نطاق الرقابة؟". وأملت في ان لا يحذو وزير الصحة ‏حذو وزير الاقتصاد الذي ابطل ملاحقة بعض المستوردين عندما دهم ‏المدير العام لوزارة الاقتصاد محمد ابو حيدر اواخر كانون الثاني 2021 ‏مستودعات الحليب وتمّ تسطير محاضر في حق اصحابها، وعندها ‏تدخّل وزير الاقتصاد وأوقف ملاحقة المستوردين بحجة انّهم لم ‏يحصلوا على اموالهم. وتابعت المصادر: "المسؤولية عن الدواء ‏والحليب اليوم هي لوزارة الصحة ونقابة الصيادلة. فهل ينسحب ‏ماراتون اللقاح على ماراتون ملاحقة مستوردي الدواء ومحتكريه؟".‏
‏‏ ‏
ماراتون فايزر
‏ ‏
صحيًا، سجّل التقرير اليومي لوزارة الصحة العامّة أمس حول ‏مستجدات فيروس كورونا انحفاضًا كبيرًا في عدد الاصابات، حيث تمّ ‏تسجيل 145 إصابة جديدة (138 محلية و7 وافدة) ليصبح العدد ‏الإجمالي للإصابات 540277 اصابة. كذلك سجّل التقرير انخفاضًا كبيرًا ‏في عدد الوفيات التي بلغت 5 حالات جديدة، ليصبح العدد الإجمالي ‏للوفيات منذ تفشي الوباء 7723 حالة.‏
‏ ‏
وأعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن ‏عبر "تويتر": "الدفعة الأولى 150 ألف لقاح الآن نستلمها من شركة ‏فايزر من أصل 780 ألفًا مجدولة خلال شهر حزيران؛ ماراتون فايزر قريبًا؛ ‏نحن حدكم لحمايتكم".‏
‏ ‏
وكانت اللجنة التنفيذية للقاح كورونا قد أعلنت عبر"تويتر"، بدء ‏استهداف فئة عمرية جديدة من لقاح "فايزر" لجميع المواطنين الذين ‏تتراوح أعمارهم بين 40-49 (من الأكبر سنًا)، والذين تسجّلوا على المنصة ولديهم أمراض مزمنة ومستعصية.