الاحداث- كتبت ديما قيم
حمَّل النائب د. أسامة سعد في حديث الى وكالة " الاحداث 24" كل من تداول السلطة منذ الطائف حتى اليوم، مسؤولية الانهيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتداعياتها على حياة الناس، رافضًا تحميل "حزب الله" وحده مسؤولية "تعطيل الاستحقاق الرئاسي ، وقال:" هذه هي منظومة متكاملة، بكل أطرافها، تتحكم بالواقع السياسي وتتحمل مسؤولية هذه الأوضاع".
الفراغ الرئاسي
واستبعد سعد انتخاب رئيس للجمهورية في خلال الشهرين المقبلين، مشيرًا الى أن" الانسداد السياسي ما زال قائماً"، وقال:" لا يوجد أي مؤشرات أن هناك انتخابات رئاسية في خلال الشهرين المقبلين لأن الواقع السياسي يُشير الى ذلك".
و أى أن " تداعيات الفراغ الرئاسي كبيرة جداً على المستوى السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي والمعيشي، وعلى استقرار البلاد" منبهًا من الوصول "الى انهيار أمني نتيجة هذا الواقع".
وعن وجود مبادرات لملء الفراغ الرئاسي، قال أنه "لا أعتقد أن طرح الحوار لمعالجة الانسداد السياسي هو الحل المنطقي" معتبرً أن "المشكلة ليست في الحوار حول التوافق على اسم رئيس، انما الحوار يمكن أن يكون حول ملفات حساسة لها أهمية" .
وعبر عن أسفه الشديد "لأن نواب التغيير لم يكونوا على مستوى آمال الناس"، لافتًا الى سعيه للتوصل الى تشكيل جبهة شعبية وطنية برلمانية تُعبر عن قوى التغيير"، وقال:""نقوم بارسال مسودة تتضمن مبادئ وطنية سياسية اقتصادية وتشريعية للنقاش، ولكن مع الأسف لم نصل بعد الى نتيجة".
الرئيس العتيد
وأكد النلئب سعد ضرورة أن يكون الرئيس العتيد وطنيًا ، مستقلًا خارج التموضعات الطائفية المذهبية وخارج المحاور الاقليمية" وقادرًا على التواصل مع كل الاطراف الداخلية، ولديه رؤية إصلاحية تغيرية".
وقال "سأنتخب عصام خليفة لأنه يُعبر عن هذه المواصفات".
وعن رأيه بقول "حزب الله " أن الرئيس العتيد يجب أن يكون متمسكاً بثُلاثية الشعب والجيش والمقاومة كي يقبلوا به، أجاب: "هم أحرار، وهذا رأيهم، كل طرف ينتخب وفق المعايير التي يحددها لنفسه"، معتبراً أن "المقاومة هي مواجهة العدوان والاحتلال، وهي من البديهيات الوطنية".
وأكد أن "المقاومة ليست حكراً على فئة معينة ومن الطبيعي أن يكون كل رئيس على استعدادٍ تام لمواجهة العدوان".
وأضاف: "المقاومة ليست عملاً أمنياً وعسكرياً فقط، إنما لها أبعاد سياسية ثقافية اقتصادية واجتماعية".
*التركيبة الطائفية*
ووصف التركيبة الطائفية بال"مهيمنة" على مراكز القرار بالدولة" وقال:" "أسست وحمت كل أشكال الفساد في البلاد، واستدعت كل أشكال التدخلات الخارجية في شؤون لبنان".
وختم:"أنا ضد هذه التموضعات لأنها من الاسباب الرئيسية للانسداد السياسي والفراغ الرئاسي الذي نعيشه والذي ينعكس على حياة الناس".