الأحداث- أعلن النائب أحمد رستم انسحابه من تكتل الاعتدال الوطني، معتبرا أن القناعة حين تتحول إلى عبء داخل أي إطار سياسي، والاختلاف في الرؤية إلى مساس بجوهر القيم والمعايير، يصبح من الضروري إعادة التموضع بما يحفظ المعنى قبل الموقع.
وأوضح رستم في بيان أن قراره يأتي التزاما بما يراه صحيحا ومسؤولا في ممارسة الشأن العام، مشيرا إلى أنه خاض تجربة التكتل بنية صادقة بأن يكون الاعتدال فعلا سياسيا لا توصيفا شكليا، وبأن تبقى الكرامة خطا لا يخضع للتأويل أو المساومة.
وأكد أن هذا القرار لا يحمل أي بعد شخصي ولا يصدر من موقع اعتراض، بل هو نتيجة قراءة هادئة لمسؤولياته الوطنية وحرصه على صون صدقيته أمام الناس، وحماية جوهر العمل السياسي من أي التباس.
وشدد رستم على أن ارتباطه بأهالي عكار ثابت لا يتبدل، وأن الدفاع عن قضاياهم ومطالبهم المحقة سيبقى في صلب أولوياته، بعيدا من أي إطار تنظيمي، وقريبا دائما من نبض الناس وهمومهم.
وختم مؤكدا مغادرته التكتل باحترام، متمنيا للزملاء التوفيق، على أن يواصل مسيرته في العمل الوطني الحر انطلاقا من قناعة راسخة بأن السياسة التي لا تحمي الكرامة تفقد مبرر وجودها.