الاحداث- كتبت رنيم سليمان
كشف عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رامي أبو حمدان أنّ عدم الاعلان بعد عن اسم مرشح للانتخابات حتى الساعة يعود إلى فتح المجال كي لا نكون استفزازيين بخياراتنا رغم قناعتنا التّامة بالمرشّح غير المعلن الذي هو سليمان فرنجية، واصفًا ملف انتخاب رئيس الجمهورية بال "ستاتوكو"الرّاكد.
وفي حديث الى مندوبة وكالة "الاحداث 24" الاخبارية رأى أيو حمدان "أن عدم تحديد اسم واضح علنًا لا يعني عدم تمسّكنا بحليفنا فرنجيّة بل لعدم حرق المراحل مسبقًا من جهة، أو ترك ثغرة للنقاش من جهة أخرى. إلّا أنّه سيتم الإعلان عن إسم مرشح بعد انهاء جدليّة التوافق الداخلي".
وعن مواصفات التي يراها في الرئيس العتيد، قال أبو حمدان: " نحن لن نتكلّم بعد الآن عن المواصفات، ولا نحتاج إلى ضمانات من أحد، نحن قضيّتنا تقتضي بمواجهة العدو وحماية لبنان بالدرجة الأولى. المطلوب فقط إدراك قيمة ما أُنجز من دماءٍ سقطت وتضحيات قُدّمت دفاعًا عن الوطن، وعدم إهدارها بأبخس الأثمان. فالجيش بطبيعة الحال ممنوع أن يمتلك سلاحَنا وأن يكون لديه توازنًا بالمواجهة مع إسرائيل والتهديد العامّ التّكفيري…"
وردًا على سؤال عن انتظار كلمة السرّ من الخارج للإتّفاق على مرشّح، قال ابو حمدان "حُكماً لا، قالها السيد نصرالله من يُراهن على الخارج هو واهم. نحن نتعاطى مع الملف اللبناني عمومًا وتحديدًا الرئاسي بمنطلق سيادي بحت ولن ننتظر كلمة سرّ على حساب أوجاع النّاس رغم الهجوم الحادّ علينا، لا نزال نتمسك بحل القضية لبنانيًا محليًا بعيدًا عن التدخلات الخارجية."
وحمّل أبو حمدان مسؤولية تعطيل انتخاب الرئيس والإنتظام العامّ للدولة ومؤسساتها لكلّ من يرفض الحوار بصرف النظر عن تسميته أو مشروعه السياسي. وقال:"إن الإصرار على هذا الرفض سببه الإنتظار لقرار خارجي أو ما ستؤول إليه الأوضاع الخارجية لتنعكس على الداخل".
وأكد أبو حمدان الحاجة إلى رئيس توافقي يتمثل بخيار جامع بين جميع الأطراف، وقال " كمُرشّح نحن نفضّل سليمان فرنجية مع حفظ الألقاب".
وعلّق أبو حمدان على اعتصام النّوّاب بأنه شعبويّ فقط ، داعيًا إلى "القيام بمساعٍ ملموسة والجلوس على طاولة الحوار"، وقال: " نحن نحترم ما يمارسونه ونعتبره حقًا دستوريًا على الرغم اننا لا نجد أنه امر مجدٍ" .
أضاف:"إنّها وسيلة ضغط يمكنهم أن يلعبوها بأي مؤسسة دستورية، إلّا أنّ اللعب على مشاعر النّاس لن يقدّم أو يؤخّر بشيء".
وردًا على سؤال عن عدم انتخاب سيدة لرئاسة الجمهورية على الرغم من ترشح سيدتين، قال أبو حمدان:"لا علاقة لانتخاب رئيس للجمهورية بالجنس أكان ذكراً أم أُنثى، فالموضوع يتعلق بالتعاطي مع القضية بعقلانية بشكل لبنان ومكوناته وتقسيماته الطائفية والحزبية والمشاريع المطروحة".
أضاف:"لدينا الكثير من الرجال الذين لم يتطرق أحد لطرح أسمائهم بالمُطلق مثلهم مثل الإناث، لأنّهم لا يحملون الشّكل الجامع. نحن نبحث عن مرشّح يكون عليه توافقًا من جميع الأحزاب والجهات المتعددة من دون طرح مشاريع مثالية لا تحاكي الأمر الواقع والنظر بالسياسة الخارجية فنحن نتأثر بتقسيمة محيطنا الإقليمي قبل محيطنا الداخلي".