الاحداث- كتبت الأميرة صبا حاطوم
أكد أمين سر كتلة اللقاء الديموقراطي النائب هادي أبو الحسن أن "لبنان في العناية الفائقة".
وفي حديث لمندوبة وكالة "الاحداث ٢٤" الاخبارية تساءل أبو الحسن عن المعطل ، وقال :"قصرُ رئاسي شاغر، سلطة سياسية فاسدة. من المعطل؟ لا يصح فينا إلا القول"شعبُ يتيم في وطنٍ عقيم".
وأكد أبو الحسن ، ردًا على سؤال ، "حسن العلاقة مع قائد الجيش" ، مشيرًا الى أنه "حتى الان إن ترشيح قائد الجيش غير مطروح بشكل رسمي وواضح وهو لم يعلن عن ذلك وعندما يطرح نعطي رأينا بالموضوع".
وشدد على أنه "لا إمكانية للاصلاح في ظل نظام سياسي نتّن".
تنسيق مع "القوات"
وردًا على سؤال أكد أبو الحسن التنسيق مع حزب "القوات اللبنانية" وقال:" نعم هناك تنسيق في ما بيننا ، فنحن نتحاور مع الخصوم فكيف مع الحلفاء".
ورداً على سؤالٍ حول المدى الزمني للفراغ الرئاسي، أجاب ابو الحسن :" إنّ المدى غير منظور للاسف، وذلك نتيجة تخبط القوى السياسية إذ هناك فريقان في البلد ٨ آذار والسياديين أو المستقلين وخضنا معهم عشر جلسات كانت بطلة الجلسات الورقة البيضاء أو عدم اكتمال النصاب،
وقال:"إن خيارنا هو النائب ميشال معوض وذلك إيمانًا منا بأنه يحمل مشروعاً برؤية إقتصادية إجتماعية سياسية واضحة كما وأنه ابن شهيد الطائف الرئيس رينيه معوض وهو إمتداد للمدرسة الشهابية".
أما عن توقعاته بخصوص وصول قائد الجيش إلى سدّة الرئاسة، اوضح أبو الحسن قائلاً:"كل شيء ممكن ووارد في لبنان، وهناك سوابق حصلت انما معظمها لم يكن ناجحاً وإذا تكلمنا قانونياً فيجب تعديل الدستور كي يصبح هذا الترشح نافذاً".
وقال أبو الحسن :"نحن حزب نؤمن بالديمقراطية ولسنا مع التدويل أو الوصاية، لقد إستشهد كمال جنبلاط في محاولة جريئة لتغيير النظام السياسي القائم منذ أكثر من مائة عام وذلك من أجل لبنان أفضل ودولةٍ أمتن".
حزب الله وفائض القوة
وعن الشروط أو الضمانات ل"حزب الله"، في المرحلة الراهنة قال:" حزب الله غير قلق على هذا الامر لانه لديه فائض من القوة يجعله يفرض شروطه على الارض وليس في السياسة فقط".
أضاف:"ماذا يمكن للرئيس العتيد أن يفعل، إذا كانت قوّة سلاح "حزب الله" أقوى من قوة سلاح الدولة".
وختم:"إن الحل هو بأن يكون هناك دولة قوية تنظم مؤسساتها ، والبدء يكون بانتخاب رئيس للجمهورية ومن ثمَ تشكيل حكومة متجانسة وإقرار قوانين تشريعية إصلاحية وتطبيقها بما ينسجم مع تطلعات صندوق النقد الدولي كي نبدأ بعملية الخروج من هذا المأزق".