سياسة

الرئيس عون: قرار السلم والحرب بيد الدولة وحدها

الاحداث - أكد الرئيس اللبناني العماد جوزف عون، في أول مقابلة له منذ انتخابه مع "الشرق الأوسط"، أن "اللبنانيين تعبوا من حروب الآخرين على أرضه. أصبح يستحق اللبناني أن تكون لديه نقاهة اقتصادية وسياسية"، قائلاً: "تعب من تحارب السياسيين ومسؤوليه. وربما بعض الأصدقاء تعبوا منا، وهذا كان الهدف من خطاب القسم وهو بناء الدولة. ونحن توجهنا إلى الشعب بمعاناته".

 

وأضاف: "نحن نسعى إلى أن تكون كل علاقاتنا مع كل الدول من الند للند، وفقاً للاحترام المتبادل. وليست علاقة دولة مع فريق من السياسيين أو فريق من اللبنانيين"، متابعاً: "يجب أن تكون الصداقة الإيرانية مع كل اللبنانيين والعكس صحيح. تحت قاعدة الاحترام المتبادل، أهلاً وسهلاً".

وعن حصرية السلاح في يد الدولة وهل هذا الحلم قابل للتحقيق؟ قال عون: "إذ هدفنا بناء الدولة، فلا يوجد شيء صعب. وإذا أردنا أن نتحدث عن مفهوم السيادة، فمفهومها حصر قرارَي الحرب والسلم بيد الدولة، واحتكار السلاح أو حصر السلاح بيد الدولة. فإذا كان هذا المبدأ السياسي جميعنا ننادي به، فإذن ليس هناك شيء صعب أبداً".

 

وشدد على "أننا نضع الهدف والمسار، ونذهب إلى الاتجاه الصحيح. متى يتحقق؟ أكيد الظروف ستسمح، والظروف تتحكم بطبيعة الأمر بتحقيق الهدف الأساسي. وأكيد مع انتشار الجيش على مساحة الأراضي اللبنانية كافة".