اقليميات

بن فرحان: إصلاحات لبنان أولوية…وزيارتي قريبة!

الاحداث - أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اليوم الثلاثاء، أن انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان يُعد "خطوة إيجابية جدًا"، مشددًا على أهمية تحقيق "إصلاحات حقيقية" لدعم استقرار البلاد وتنميتها.

 

وأشار بن فرحان إلى أنه يخطط لزيارة لبنان هذا الأسبوع، ضمن جهود تعزيز التعاون مع بيروت ودعم مساعي الإصلاح.

وفي سياق الحديث عن التوترات الإقليمية، أكد وزير الخارجية السعودي أن المملكة تسعى لتفادي أي حرب في المنطقة، مشيرًا إلى ضرورة أن "تكون إيران إيجابية تجاه وقف إطلاق النار في غزة".

 

كما لفت بن فرحان إلى أن المملكة لا ترى أن الإدارة الأميركية الجديدة تُسهم في زيادة خطر الحرب، مما يعكس تفاؤلاً حذرًا إزاء الاستقرار الإقليمي.

 

ويعتزم بن فرحان، ووزير خارجية الكويت عبدالله اليحيا، زيارة لبنان يومي الخميس والجمعة المقبلين في جولة تحمل أبعادًا دبلوماسية وسياسية مهمة.

 

ومن المتوقع أن يصل بن فرحان، إلى بيروت يوم الخميس المقبل في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

وسيلتقي خلال زيارته كلًا من رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، حيث سيُسلمه دعوة رسمية لزيارة المملكة العربية السعودية، إضافة إلى لقاءات مرتقبة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام.

 

والوزير بن فرحان سيختتم زيارته بدعوة شخصيات لبنانية إلى لقاء موسع سيُعقد في السفارة السعودية في بيروت، مما يُبرز دور المملكة في دعم الاستقرار السياسي والاجتماعي في لبنان.

 

من جهة أخرى، من المقرر أن يصل وزير الخارجية الكويتي، عبدالله اليحيا، إلى بيروت يوم الجمعة المقبل لتهنئة رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، بمناسبة انتخابه رئيسًا للجمهورية. وتأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع لبنان والكويت، وضمن المساعي الخليجية لتعزيز الاستقرار في لبنان خلال المرحلة المقبلة.

 

وكانت قد لعبت دول الخليج، وخصوصًا السعودية والكويت، دورًا بارزًا في دعم لبنان على مر العقود، سواء عبر المساعدات المالية أو المبادرات السياسية. وتُعَدّ هذه الزيارات استكمالًا للدور الخليجي في تعزيز الاستقرار وتشجيع الحوار بين القوى اللبنانية المختلفة.