
وزير الثقافة جال والسفير الإيطالي في موقع التل الأثري وسط بيروت
الاحداث - جال وزير الثقافة غسان سلامة والسفير الإيطالي فابريتسيو مارتشيللي، في أرجاء موقع التل الأثري وسط بيروت، بحضور محافظ بيروت القاضي مروان عبود، المدير العام للآثار سركيس الخوري، والباحثة الأثرية لور سلوم، وذلك في إطار متابعة موضوع تنظيف وتأهيل ورفع ثلاثي الأبعاد للموقع من قبل الفريق الأثري الإيطالي - اللبناني، للسنة الثانية على التوالي وبمتابعة مباشرة من وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار، وبالتنسيق الكامل مع محافظة بيروت.
وشدّد وزير الثقافة على "أهمية تضافر جهود كل الأطراف المعنية في وسط بيروت من أجل حماية موقع التل الاثري وتأهيله، لا سيما محافظة مدينة بيروت وشركة سوليدير، إضافة إلى دور المديرية العامة للآثار، في تحضير الملفات اللازمة للعمل على ادراج الموقع على لائحة التراث العالمي، والعمل على اعادة تفعيل مشروع متحف بيروت".
وقالت وزارة الثقافة في بيان: "كان لوقع الاكتشافات الأثرية لموقع التل أهمية قصوى خلال بداية إعمار وسط مدينة بيروت، حيث حمل تاريخ المدينة إلى العالمية، وكان للحفريات الأولية التي قام بها فريق الجامعة الأميركية وفريق متحف الأميركية وفريق ثالث من الجامعة اللبنانية دور مهم في هذا الاكتشاف، في دلالة واضحة عن تطور مدني في الحقبات التاريخية القديمة ما بين البرونزي الوسيط والحديث، إضافة الى فترة الحديدي. وحاليا، تستكمل الجامعة اللبنانية وجامعة بولونيا الحفريات على التل الأثري. ورغم الفترة القصيرة التي لا تتجاوز العشرة أيام من العمل المتواصل، فالنتائج مبهرة".
وأشارت إلى أن "المشروع يهدف إلى الإضاءة على أهمية التعاون بين الجهات العلمية للوصول إلى حقائق أثرية وأهمية استعمال التكنولوجيا الحديثة في العمل الأثري"، وقالت: "كما هو معلوم، فإن هناك مشروع قيد المتابعة، على أمل التنفيذ في القريب العاجل، وهو إنشاء متحف تاريخ بيروت حيث يتناغم مشروع المتحف مع المكتشفات المنقب عنها في التل الأثري وعرضها ضمن "حديقة أثرية في الهواء الطلق".